جكتارش/06/12 /2016 ..
بقلم الاديب المبدع : مساسط لمين
ينزلق الليل من ارضه
وتنغلق وتنفتح، باب المحطة
وانا في حوار مع السماء
النهر والماء والتلج ريشة فنان
جكتارش الفاتنة !
والأرض والحجر اعداء ،،
والنور لباس الجميع ،والفقر ..
والدمع كان و النيل .. وبلاد الرافدين
والرمال تسيل ...
لا تتعجب ، ستندهش ،وربما تكون ملحد ...
وتموت وبعد الموت ستحيا ،وبعدها تتمنى ان ترحل
وترحل ولا تتمنى ان تعود .
جكتارش وعقارب الموت ....
والرواية ..تقدم عندي ، اختفى ،لا تخاف .مات
القمر هناك والشمس ..
والبحر ازرق والسماء ،والليل اسود وزاد ...
جكتارش والحقيقة. والرسول .والكون
نعش .خطاه لا تزال ،،
تسير خلفي .وتقبلي فاه الصمت ،والصمت
يريد وانا وهو نلتقي تحت تراب الأمس
وزهرة الياسمين...والبنفسج السموي يختلط كفكرة
ليمطر الحرب ..تقدم عندي تقدم ..
لينفجر خيط التوؤم ..وتفجر وتندلع
فتصيح فتتعرى ..فيحرقها البرق ..يمزقها الرعد
ويسقط الجرس الجرس ....
جكتارش ملحمة اليوم
بقلم مساسط لمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق