الْأَيَّامُ الْعِجَافُ
الشاعر الاديب الراقى : مصطفى ورنيك-المغرب
____________
مَرَّتِ الْأَيَّامُ الْعِجَافْ،
أُصِيْبَتْ ذِكْرَيَاتِي الْعَرْجَاء بِالشَّلَلْ،
تَمَايَلَتْ آمَالِيْ عَلَى الرَّصِيفْ،
أُعْدِمَتْ أَحْلَامِيْ بِحَبْلِ الْعِلَلْ..!
اِلتَوَتْ دُمُوعُ أَحْزَانِيْ،
وَالْتَفَّتْ حَوْلَ عُنُقِ الْأَلَمْ،
ذِكْرَيِاتٌ وَلَّتْ كَمَا السَّحَابْ،
مُثْقَلَةٌ بِقَطَرَاتِ مَطَرِ الْغِيَّابْ..
مَرَّتِ الْأَيَّامُ الْعِجَافْ..!
تَتَسَلَّلُ كَطَيْفٍ يَغُضُّ الطَّرْفْ،
كَشِهَابٍ يَلُفُّ لَمْحَ الْبَصَرْ..
يَثْقُبُ سِتَارَ تَفْكِيرِيْ المُضْنِيْ،
وَيَغْتَالُ بِسِكِّينِ الْعِتَابِ تَأَمُّلَاتِيْ..!!
مَرَّتِ الذِّكْرَيَاتْ..
تَمْتَطِي الْعَادِيَاتْ..
كَسَهْمِ فَارِسٍ جَحْفَلِ،
وَلَّتْ كَفَصْلِ الرَّبِيعْ..
تَدْعَكُ وُرُودَ الرَّيَاحِين
بِكَفِّ الخَرِيفْ..!
_________
مصطفى ورنيك-المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق