بقلم الاديب الراقى / أنات القلم المجروح
آهٍ ، يــا امرأةٍ كُـنْـتُ بـحـثْـتُ عـنْـهـا
سِـنِــيــن و سِــنِــيـــن . . . .
نــقــشْــتُ اسْـمـهــا
علــى شجــرِ اللّــوْزِ و الـيـقْـطِــيــن
لـمـاذا جِــئْـتِـنِــي الـيــوْمَ
و قــدْ مــاتَ بِــداخِــلِــي الـحــنِــيــن
جِـئْـتِـنِــي اليـوْمَ تــتـخــطّـيْــــــــن
كـلَّ تِــلْــكَ الــســنــيـــن . . . . .
و لـنِــيــران الـلّـوْعــة و ألأنِــيــن
أراك لا تـنْـفـكـيـن تُــضْـرِمِــيــن
رأْفــةًبِــي سيّـدتِــــي فأنْـتِ قـاتِـلـتِــي
إِنْ كُــنْــتِ لا تــدْرِيـــــــن . . . . .
بقلم / أنات القلم المجروح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق