رسائل قرأنيه
بقلم : جمال على
( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون ويستجيب الذين امنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد)
قال صاحب احياء علوم الدين الامام ( الغزالي)
اعلم انه اذا حق دخول النار علي طوائف من المؤمنين فان الله عز وجل بفضله وكرمه يقبل فيهم شفاعة الانبياء والمرسلين والاولياء والصالحين وكل من له منزله وصله وحسن معامله
فان له شفاعة في اهل بيته واقاربه واصدقائه
قال الامام القرطبي
في تفسيره قول الله تعالي
( ويزيدهم من فضله)
قال يستجيب دعاءهم لانفسهم ولابناءهم ولاباءهم واصدقاءهم ويشفعهم فيهم ويدخلهم الجنة معهم
قال صلي الله عليه وسلم
يقال للرجل يقوم القيامة قم فاشفع فيقوم فيشفع للرجل والاثنين والثلاثه وللقبيله كل علي حسب عمله.
وذكر القران صورا من تحسر الكافرين فقال...
( فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود ابليس اجمعون قالوا وهم فيها يختصمون تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين وما اضلنا الا المجرمون فما لنا من شافعين ولا صديق حميم)
فما لنا من شافعين ولا صديق حميم....
.قال قتاده علموا والله ان الحميم ان كان صالحا شفع
وان الصديق ان كان صالحا نفع
استكثروا من الاحباب والاصحاب فان لكل مؤمن شفاعة فلعلك تدخل في شفاعة اخيك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق