أرشيف المدونة www.Bakry.blogspot.com.eg الإلكترونية

السبت، 24 ديسمبر 2016


سألني الكثير من الناس .لِما لم تقل شعرا في حلب؟
الصقر الجزائري
.فقلت.
هل استقام تراب أهله انقلبوا.
في مصر أو شامة العربان واليمن.
ففي طرابلس قد مات قائدهم.
وماتت الناس بعد القائد الفطن.
ومصر قد طردوا حسني مباركهم.
فذي حياتهمُ شاي مع اللبن.
اری العروبة قد باعت مباهجها.
بين القبور تسير اليوم للكفن.
هل أدركت حلب ماكان ينقصها.
بلبسها ثوب دم الحرب والفتن.
ألم تكن شامنا تصفوا بحلتها.
كأنها مكة بانت مع المنن.
واليوم امست مع التخريب ساخطة.
كأنها شبح الشيطان في الوثن.
من الربيع إذا ما يرتجوا ثمرا.
حل الشتاء مليئا من رحی المحن.
وليس بشار من أدمی لهم حلب.
بل أدمها ناقم لا يرقَ للوطن.
قد كانت الشام فاقت كل أندلس.
كأنها جنة فرت من الزمن.
ليت الربيع يسمی تأس من ركنوا.
وليته لم يُسق ذا الحرف للأذن.
الصقر الجزائري. من البسيط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق