أرشيف المدونة www.Bakry.blogspot.com.eg الإلكترونية

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

الجزء الثالث { صدفه } 
للكاتبه الاديبه / هاله شوكت
تسير صدفه وزوجها ومنظر الطريق يتحرك تحت اقدام الزوج حركه غريبه

نعم انه الطريق الذي يتحرك...مابك ايها الزوج هل انت تائه ...

يدخل الي الدوار الكبير..يقابله من بالمنزل...يصعد السلالم

وكأن شخص هناك يدفعه للصعود...فجاه تظهر والدته تنادي عليه ...

مصطفي...يتوقف مصطفي وينظر لامه تائها...عيناه متحيره...ت
نادي الام علي صدفه من هذا الطفل؟... انه يوسف امي..
يوسف!!سيحكي لكي امي مصطفي...من هذا الطفل...؟؟
..تعالي امي

انه ابني...امي لا تكوني معي كبحر هائج
اغرق به...فانا امي لا استطيع السباحه.. 

ولا الصمود امام تيارك...ساقص عليه القصه...
لقد اخطات امي وتزوجت من امراه قابلتها يوما...
ولا اعرف امي كيف تزوجتها...وماهو الدافع....
حملت وماتت اثناء الوضع....
حاولت كثيرا ان انهي العلاقه...
لكن القدر تدخل ولعب معي العابه البهلوانيه المعروفه...
وهاهو اليوم ينهي العلاقه بوفاتها....
ينادي مصطفي علي صدفه...هات الولد صدفه...
خذي ولدي امي...امي لقد اصبحتي جده....
يعطيها الطفل بيده...تاخذه تضعه في احضانها
هل شعرت به كجده؟؟؟هل شعر هو به

كأب...تاخذ صدفه الولد من الجده بلهفه
وكأنه كان تائها عنها...تسرع به الي الحجره...

صدفه يالها من فرحه...فرحتك 

تخطت جميع الحدود....اسألي نفسك صدفه 

مالذي دفع زوجك لقبول هذا الوضع...
صدفه انه يحبك...وحبا شديدا

تبدا الحياه الطبيعيه...يكبر الولد يوما بعد الاخر...

وتبدا الزهرة الصغيره بالنمو

رويدا رويدا...دوارك مصطفي يمتلا بالسعاده...

دبت فيه الحياه والحيويه...دوار تهزه 
ضحكات الولد وخطواته الاولي...
صدفه يا لها من سعاده ينطق الطفل اسمك.
..ماما...الله

صدفه..اسعدي ...حبيبتي اسعدي...
تسير الحياه بمنوالها الطبيعي...

يكبر يوسف..تكبر صدفه...مصطفي ...الجده

يمر العمر...يوسف اقبل...

من انت؟..انا يوسف مصطفي ..ماعمرك ؟
...عمري 10 سنوات...باي صف دراسي انت بالخامسه

المرحله الابتدائيه...
يذهب يوسف للعب مع اصدقائه...

يعود مبكرا...يسمع حوارا بين امه وابيه

ياتري ما الحوار؟؟؟..لماذا هذه الدهشه
يوسف اغلق عينيك...لما هذه النظرة

صدفه....انتظروني بالجزء الرابع

صدفه...بقلمي هاله شوكت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق