{ صدفـــه } الجزء الثانى
للاديبه الكاتبه هالـــه شوكت
اخذت صدفه الولد...هل هو الهديه التي ارسلها لها الله؟؟...يارب ماذا افعل..
اخذت الرساله بدات تقراها.. (الي من يقرا هذه الرساله...هذا ابني فلذه كبدي...
ابن الخطيئه...انه ولدي لكن ابوه لا يريدني ولا يريده...
الي من يصله ولدي اسالك ان تحافظ عليه)
اغلقت صدفه الرساله واخذت تسبح بالخيال...ماذا افعل هل اخبر زوجي..
.يارب انا عقيم وهذا ولد...وامامي بحر...يقذفني بامواجه..
التي كلما ترتطم بي استيقظ من احلامي...صدفه ماذا يحدث لكي
ايتها المسكينه...اخذت الولد...وذهبت الي مكان بعيد...طفل يبكي من الجوع
ماذا افعل؟؟..ذهبت الي احد الاقارب...العمه...ودخلت عليها بالطفل
(صدفه ...يالهامن مفاجاه لم نراكي منذ فتره...هذا ابنك حبيبتي
نعم عمتي...لكنني لا استطيع ارضاعه
فلم يرزقني ربي رزقه
هات الولد بنيتي...)
اخذت العمه ترضع الولد رضاعه صناعيه...
صدفه تنظر...يحن قلبها للولد...تاخذه في احضانها...يكاد القلب يصرخ حبا وحنانا
ثم تذهب صدفه لتجرج المحمول من الحقيبه وتتصل علي زوجها لتستدعيه
لبيت العمه...ياتي الزوج علي عجل...يفتح له الباب وكانها تفتح معه
باب لحياه جديده..تاخذه من يده تدخل معه الغرفه تغلق الباب...تقص عليه القصه
ومادار بينها وبين الطبيب وكيف وجدت الطفل...لا يسمع لهم صوت...
وكانهم يتحدثون في عالم الخيال...يخرج الاثنان. والطفل بيد صدفه...تنادي عليه وهي تدللـــــه حبيبي
يوسف...تسلم صدفه والزوج علي العمه
وتتمني العمه حياه سعيده مع طفلهما
يستقلوا القطار...انه قطار الحياه...الان تركبه وهي تحمل طفلها..
.يوسف الامل الجديد..احساس الامومه بداخلها يتاجج...الزوج يسير
وكانه نائم...سارح البال والفكر...صدفه تداعب الولد...يتحرك القطار ونسمع صوت القطار...
صدفه يالها من فرحه صوته لكي موسيقي...سيصل القطار الي البلده
ياتري..ماذا سيقول الزوج...ابو يوسف المزيف؟؟؟..هل سيخبرهم الحقيقه...وعلي ماذا كان الاتفاق بينهم
الذي لا يعلمه الا جدران غرفه العمه
صدفه تعالي الي الحياه الجديده...تعالي
الي الامومه واحساسها...تعالي ياصدفه
تنادي عليكي الحياه الجديده
...يسير القطار حتي يصل الي البلده
تنزل صدفه وزوجها ويوسف...تنظر وجوه الاشخاص اليهم...يتسالوا من هذا
الطفل...من...؟؟
كيف سيواجهوا العائله؟؟؟
وماهو رد العائله الصعيديه....وهل ستقبل والده الزوج...الطفل...هل؟؟؟؟
انتظروني...الجزء القادم من
صدفه.......بقلمي
هاله شوكت
25 9 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق