تشرين الأول( الى روح أمي)
للاديب / رؤوف سليمان
حرمت النظر في عينيك
وصرت خيالا يرافق
حلمي
طيفا يحط كل مساء...
على مكتبي
يبعثر اوراقي.. دفاتري وكتبي
التاسع والعشرون ....
تشرين الاول
كان يمكن ان يكون يوما
عاديا جدا
لكن صار بفعل القدر
ذكرى غريبة موحشة
هل كان سهلا ان ترحلي؟
في التاسع والعشرين!!!!
من تشرين الاول!!!!
ما بعد تشرين صار سرابا
مسترابا...
الف لعنة عليك تشرين...
فقد حملت موعد الرحيل
فتحت باب غربتي...
على دفتيه...
ما أثقل غربي فيك
تشرين...
أما كان لك ان تمهلني...
بعض السنين ...
أكفر فيها
عن ذنوب السنين
فالف لعنة عليك
يا تشرين
عودتك على طول السنين
يا شهر تشرين...
تزيد فيَّ الحنين..
ويعظم فيها الأنين
فمرة اخرى اقول لك
الف لعنة عليك
يا تشرين...
كل ما عشت بدونها
وكلما توالت السنون..
فانت عندي شهر ملعون
يا تشرين ..
مولاي العاشق
رؤوف سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق