خواطر معلم
للاديب / Abdalla Mhamdi
يواجهني عدوي بقيد من حديد صدئ
ويدفعني فوق الجمر لأزحف
لكنني اتمالك نفسي
اتكئ على قلمي
رافعا رأسي أتقدم
وفي طرف اليراع شعاع
ينير طريقي لأسلم
فأرمي سهامي حروفا
تصيب العدو بمقتل
فيسقط في حفر أعدها
واذكى بها النار وسمم
من فرط جهل وسوء تقدير
لمعلم رباه وعلم
والآن يريد ان يقيده
ويرميه بافضع النعوت والتهم
بعد ان صار وزيرا يتأمر
ناسيا فضل من علمه
يحسب ان الكرسي يرفعه
فرمى العلم واطفأ المصباح
وتأبط شرا ليحميه
يا خسارة علم نثرته
في ارض جدباء قاحلة
لم تعد تنبت غير الشوك والسدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق