متعة الغياب
للاديب / عبدالله باجابر
عدن اليمن
كل فرائس الشتاء ..
تصيح ..
تبحث عن فارس
انت وحدك ..
تلعبين ...
بطائراتك الورقية
لا سراير ... سيدتى هنا
مزركشة بالاغطية
و كل هواجسك ... اوهام
قد يكون سيدتى
للغياب متعة
فى سهر الليل ...
و بعض من الارق
من طول الانتظار
و خريفك البارد ...
يحمل بعض الاحلام
لقطة مدلله
تبحث عن الحنين
الشتاء لا ياتى ...
الا بالصقيع
و بعض الرغبات
المجنونه فى برده
و بعض القبلات
قد تاتى بقليل ..
من حرارة الصيف
انا ... سيدتى
رجل ...
لا يعشق فريسة واحدة
و لا ترتدى ...
معطفه الاسود
انثى واحدة من الجنون
كل محطاتى القديمة
وقفات ...
فهل تكونى ... سيدتى
محطتى الاخيرة
قد اعشق فيها ...
مماتى؟
انا خلف طائراتك الوريقة
قطعة من لهب
لا تعرف الخمود
و لا الملل فى انتظارك
انتظر حنينك
و قليل من دفء فى صدرك
و رحلة اللا عودة
قد تبدأ ..
لتنتهى فى شفتيك
لا تقفلى كل نوافذك ...
دعى واحدة ... مفتوحة
لاشاهد منها
روعات جمالك
و انت ترقصين
فى ليلك ..
لتغوى بجسدك الابالسة
و هى تستعيذ منك
سيدتى ... بالرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق