**رســائِلُ القَــدَر لِــ طَـوَاغِـيَـتِ كُــثُــر**
للاديب الشاعر الراقى المبدع : أحـمـد النـحـراوى..
تَــبَــسّــم الــضَــيَــمُ بِــ سَـرِيَـرَةِ زَائِــفَــة
إذَ بَـيَـنَ ثَـنَـايَـاهَـا بِـ الـغُـبَـنِ كَـاشِـفَـة
ثَـرَثَـرَ بِـ أَقَــاوِيَــلِ تَـدَوِى بِـ شَذَرّاتِ مُـسَـرِفةَ
مُـنَـتَـفِـخُ الأوَدَاجِ يَـهَذِى بِـ وَيَـلاتِ مُرَجِـفَـة
أَظَـــنّ اللَــئِــيَـمُ أَنّ الـقَـدَرَ غَــافِــل
وَيَــكُ الــرَعَــدِيَــدُ مِنَ ذَا الـوَرَعِ وَاجِـلَ
الــحُـرُ الأبِــىُ يُـهَـاجِـيَك مُـنَـاكِـفَ
مُـقَـتَـضِـبُ جَـهُـوَرُ لِـ نَهَـجِـك الـمُتَعَـسِف
وَالعَـبَـدُ الشَـقِـىُ يُـلاَقِـيَـك مُحَـالِـف
يَأَتَـزِرُ المَـلَـقَ لاَيَــكُ مُـسَـتَـنَـكِـف
وّغَـدَى مُواَلِـيَـك زَهَـوَا بِـ الفُسَقِ مُتَبَرِج
يَمِيَدُ فِـ الغَـىِ لَـهَـوَا لِـ الرَفَثِ مُـتَدَرِج
تُطَبِـقُ عَـ الأفَوَاهِ جـثَـمَـا وَسَـنَـاك تَـكَـبُـرَا
تَـنَـعَـقُ فِـ الأبَوَاقِ حَـنَـقَـا وَدَهَـاك تَـزَمُـرَا
فَـ يَأتِيَـك الرَهـطُ زَمـرَا بِـ ثَـرَاك تَـنَـدُرَا
يُـوَمِـضُ فِـ مُقَلاك جَـذَلا وَحَـدَاك تَـجَبُرَا
إيَـاك تَغَتَـرّ غَمَطَا فِـ خُيَلاّءِك مُصَـادِقَـا
فَـ قُـبَيَـلك أقَـامَ نَـصَـبَـا لِـ سُوَاك مُمَـالِـقَـا
سُـحَـقَـا لِـ مَنّ عَـصَـى وَسَنَاهُ تَـمَـرُّدَا
طُوَبِى لِـ مَنّ رَضَـى وَحَـدَاهُ تَبَلُّـدَا
ذَاكَ نَذِيَـرُ لَـبِـىّ فَـ ضُرَغَـامِ زَاجِـرَا
تَـكُ قَـرِيَـرَ عَيَنِى فَـ حُـسَـامِ بَـاتِـرَا
فَـ البَطَرُ مَشَئَـمَـةُ كُـنّ حَـاذِرَا
مُوَالاَتِـى مَغَنَـمَـةُ فَـ كُنّ حَـاذِرَا
ذَاك وَعِـيَدُ مَنّ بِـ الـحُنُـوِ زَاعِـمَـا
بِـ ألَسِنَـةِ السَـعِيَـرِ فِـ الكَـلأِ ضَـارِمَـا
أَعَبُوَس الـمُحَـيَـا ارَتَـأى لَكَ الـزِمـَامَـا
أَجَـال فِـ الـخُـلَـدِ لاَمَـنَـاص مِ الـحِـمَـامَـا
أَلِـ الطَـوِيَـةِ صَـحَـوَا مِن ذَاكَ الغَـمَـامَـا
أَمَ غَـاطَ غَـوَرَا فِـ ذَاكَ السُـخَـامَـا
عَـاتِ وَعَـثُّـك كَـفَـاهُ إحَــتِــدَامَــا
غُــرُّ أُبَــاةُ قَدَ ضَــجُــوَا اسَـتِـكَـانَــا
أَقِـم الـتُـخُـوَمَ وَشَـيِــدَ الـقِــلاَعَــا
عَـزِزَ الـفَـيَــالِــقَ وَأَطَــلِــقَ الضِـبَـاعَــا
لِـ زَوَاجِرك دَاخِرةُ تُعَـرِجُ إمَـتِـثَـالاَ
بِـ الدِمَـاءِ سَـافِـكَـةُ تُـخَـضِـبُ الـرِمَــالَا
حُـمَـاتُـك كَـ المَـطَـايَـا إن شِئتَ إمَتِـهَـانَـا
تُوَمِـىءُ بِـ الـكَـرِّ فَـ تُهَـطِـعُ إمَـتِـنَـانَـا
إكَـتَـظَتَ الأَجَـدَاثُ مِن زَخَـمِ الـرُفَـاتَـا
فَـ جَـزَعَ الـوَرَىّ مِـن نَـزَقِ الـبُـغَـاتَـا
بِـ الثَـكَـالَى كَـدَرُ كَمّ أَجَـهَـشَ الـنُـوَاحَـا
فِـ الـمَـاّقِـى كَـمَـدُ مَـلَـئَـا بِهِ الأقَـدَاحَـا
لـَكـِنـّمَا الـقـَدَرُ فِـ جـُعَـبـَتِـهِ أَسَـرَارَا
أَمـَا شَـاخِـصَـة لِـ قُـدَرَتِـهِ أَبَـصَـارَا
وَهَذِى قَـصَـصُ فِـ الـذِكَـرِ وَاّلاَءَا
طُـوَبَـىّ لِـ غَـائِـطِ فِـ الـتِيَـهِ فَـ أَفَـاءَا
فَـ هــّذّا ثـَـمُـوَدُ وَذَاكَ عَــادَا
فِـرَعَـوَنُ جَـحُـوَدُ وَنَـمَـرُوَدُ جَـارَا
وَالبَـارِىءُ مُقَـسِـطُ فِـ الأَخَـذِ مُقَـتَدِرُ
وَالـعَـاتِى قَـاسِـطُ حَـاقَـهُ الـكِـبَـرَ
بــقــلــمــى /
أحـمـد النـحـراوى..
******
ادارة المجله تقدم وسام الابداع والتميّز للنص
مع دوام التوفيق والابداع
الاداره : عبدالرحمن بكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق