((( قدرا سوريا قد انكتب :
بقلم الكاتب الاديب : فيصل كامل الحائك علي
((( جوهرة تاج النصر المقدس حلب )))
إن انتصار ضياء شمس سورية على ظلامية الإستعمار ... ولعنة الجهل والجهالة والتجهيل ... وتعمية العقول ... وتقسية القلوب والترعيب والتخييل ... ونفاق روايات النقل والتلقين والإكراه والإغواء والتعطيل ... والظلم والإفساد والإستعباد والتكفير والإرهاب والتهويل ... قد أذهل العالم بأسره ... وحيرهم بأسرار سره ... وبما أظهر وأبطن من أمره ... فأذعن العالم بشأن إنسانية الإنسان السوري وأيقنوا طوعا أو كرها أن : ((( لله در الإنسان الوطني السوري )))
ونحن نقول بالله وعلى الله ومن الله ولله درنا ... ودر انتصارنا على أعداء الله الذين هم دائما وعلى أي حال منهم ... تعرفهم بعدائهم لإنسانية الإنسان ... وكفرهم بقول الله ( إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )* ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )* ( وماأنت عليهم بوكيل )* ( ومن تولى فما أرسلناك عليهم بحفيظ )* (وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا )* ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )* ( وإنك لعلى خلق عظيم )* ... وإن ذلك لمن شاء أن يعلم علم اليقين بأنه مثبت محكم في جميع رسالات السماء ... بل وفي كافة رسالات حكماء ومفكري الناس الإنسانيين من كافة أطياف البشر ... إلا لمن غلظ وفظ وتجهم وتجبر واستكبر ونكر وكذب وتقول منافقا وخان وتقنع بالإصلاح فخرب وأفسد وسفك الدماء الإنسانية وغدر ...
فليعلم العالم ... وقد علم بهذا النصر ... نصرنا في سورية على الباطل ... بأننا انتصرنا للحق بالحق ... وأن نصرنا العظيم المضيء في الكون سيبدع للعالم ميلاده الجديد ... جغرافيا وبشريا ... وثقافيا ... وسيبعث الروح (الروحاني العلماني الإنساني ) المجيد في كافة أطياف ناس الناس ... وسيرسم للعالم خرائطه الجديدة في كل مجال ... ويشرق أفكار قدسية الشهادة والشهداء ... من حضرة إنسانية وطنية الإنسان السوري الكريم نجيب مصابيح النور وسرج الضياء ... وروح الطيب ... الحي ... العذب الٱلاء ... مكرما في ظل حضرة الجمال والمحبة والسلام الوطني الإنساني من أوسع وأشرف أبواب انتصار الحق على الباطل ... باب النسب والحسب الرحيق ... باب العطاء والوفاء الرقيق ... وفنون الفكر الإنساني العريق
... باب أبواب المجد والحق الأنيق :
((( سورية الله الإنسانية )))
... ليولد التاريخ الجديد مغتسلا من أوساخ من لوثوه بخبيث سيرهم وسرائرهم وفساد حقيقتهم التي ألبسوها على ضعفاء النفوس ... فاعرفوهم ياأحرار العالم ... وساهموا كل من موقعه ووسع نفسه بإصلاحهم ... أو بزربهم في عقوقهم للحياة الكريمة ... بأن لا حياة للمخادعين في عالم ضياء انتصارنا بالحق على الباطل ... وكان الباطل زهوقا ... فانهضوا واستقيموا وانظروا من ★ حلب ... دمشق ... ولواء اسكندرون ... وانطاكية ... وعينتاب ... وأورفة ((( مملكة الرها ))) سورية★الموصل ... نينوى ... بغداد العراق ★ صنعاء ... عدن... اليمن ★ القاهرة... سيناء ...مصر ★ الجزائر ... الجزائر ★ جيبوتي ... الصومال ... أرتيريا ... السودان ... ★ تونس ... ليبيا ... المغرب العربي ... والمشرق العربي ★ والحجاز ونجد ... والخليج العربي ★وفلسطين ★ وأحرار الناس في العالم ... وانتظروا ... أوشك العالم يرى انتصار ★ سورية ★ فصيحا كالشمس عند رابعة نهار كل صباح جديد ... يحيي على الإجلال والإكرام الجيش العربي السوري العظيم وشعبه العظيم وقيادته العظيمة والمقاومة الشقيقة العظيمة المبجلة والصديقة العظيمة المكرمة ... وكل معاني ومواطن وسلوكيات وأقوال وأفعال الأحرار في العالم العلمي العلماني الإنساني ...
وبأننا الشعب الكريم في سورية قد قدرنا ( بتشديد الدال ) على القدر انتصارنا على الإرهاب ... عيدا أبديا ... احتفالا عن صدق وصفاء ونزاهة ربانية إنسانية كافة أطياف البشر ... نتوج فيه عن كافة شرفاء الشعب والتراب السوري المقدس :
قدرا سوريا قد انكتب :
((( جوهرة تاج النصر المقدس ★ حلب ★ .
/__//___//_سورية اللاذقية /الأحد/٢٠١٦/١٢/٤/
بقلمي : فيصل كامل الحائك علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق