للكاتب البارع / صقـــر قــــريش { العـــراق }
أيعبد القوم بعد الدين في الوثن. تلك الذنوب التي
جاءت من الفتن. وبعض من حج يأتي الوزر يصحبه.
كأنه لم يزر بكى ولا منن. القتل لهو على أرجوحة
العرب. والحي يلبس كل اليوم في الكفن. ومن بنى
الدار يحفر قربها رمس. فالموت إختطلت بالروح في
وطني. ماعاد ينفع خيط الدين في الخرق. ولا شيو
خا لها الإصلاح كالقرني. كأن قنبلة صاحت لنا شيع.
ولن نرى بعد هذا اليوم من سنن. وشابت القدس
هذا الشيب للعنق. ولا معين على الأعداء من زمن.
بغداد صار لها الحجاج مكرمة. فقسوة اليد مرساة إلى السفن. من بعدما غادر الصّدام مقلتها. والعين بالدمع
ذابت من المحن. هل استقام تراب اهله انقلبوا. في
مصر أو شامة العربان واليمن. يا قومنا آن لليأجوج
مخرجها. استفحل الداء في العربان بالوهن. القول
قد وقعت فينا بوادره. وينشد اللحن دجال على الأذن.
وصارت العرْب كالقطعان شاردة. والذئب يسكن تلك
الدور والمدن. لا يحكم الترب من حكامه قطط. عند
اليهود قرود الرقص بالبدن. ويدعوا أنهم قوم مشرفة.
وطينة الذل تغرقهم إلى الذِقَنِ. - من نظمنا المتواضع
أيعبد القوم بعد الدين في الوثن. تلك الذنوب التي
جاءت من الفتن. وبعض من حج يأتي الوزر يصحبه.
كأنه لم يزر بكى ولا منن. القتل لهو على أرجوحة
العرب. والحي يلبس كل اليوم في الكفن. ومن بنى
الدار يحفر قربها رمس. فالموت إختطلت بالروح في
وطني. ماعاد ينفع خيط الدين في الخرق. ولا شيو
خا لها الإصلاح كالقرني. كأن قنبلة صاحت لنا شيع.
ولن نرى بعد هذا اليوم من سنن. وشابت القدس
هذا الشيب للعنق. ولا معين على الأعداء من زمن.
بغداد صار لها الحجاج مكرمة. فقسوة اليد مرساة إلى السفن. من بعدما غادر الصّدام مقلتها. والعين بالدمع
ذابت من المحن. هل استقام تراب اهله انقلبوا. في
مصر أو شامة العربان واليمن. يا قومنا آن لليأجوج
مخرجها. استفحل الداء في العربان بالوهن. القول
قد وقعت فينا بوادره. وينشد اللحن دجال على الأذن.
وصارت العرْب كالقطعان شاردة. والذئب يسكن تلك
الدور والمدن. لا يحكم الترب من حكامه قطط. عند
اليهود قرود الرقص بالبدن. ويدعوا أنهم قوم مشرفة.
وطينة الذل تغرقهم إلى الذِقَنِ. - من نظمنا المتواضع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق