.. { إجتـــــــــــــــــــزاء } ..
نـــــص { ترفعي يا عروس } للأديبه : جــليلــه مفتــــــوح
معكم : عبدالرحمن بكرى
النص :
ترفعي يا عروس ..الجنان الأمازيغية...تربعي سلطانة
الفردوس و أنا.....أتنهد نارا بعفوية....يا صهباء ضمت
غربا فيها وشرقا...فتجلت لنا مغربية...يا أنثى احتوت كل
النساء وطارت...تحلق بهية....انزلي فعلى أرض
الله بحارة جنوا.....بالعرائس البحرية...أنت تخوضين
الرمل والبحر و....تعاتبين من يهفو...لحضنك برجعية
ارحمي قلبا....أرهقته يا جنية....بدت يوما إنسية
ما أصابني مسك...بين الخرائب....بصفعة وهمية
ما صادفتك مرة....في ليالي سمر....بجانب الأودية
لا قدميك حافرتي....مهرة لأستنجد...برقيا شرعية
ولا نارا تخفيك...لأحرق بخور العود...بطقوس شرقية
ارحمي من بح....يناديك مرتلا كل...الأدعية القدسية
لا أريد انعتاقا من....ظلك و لا حرمانا...بقطيعة فورية
مدي يدك وربتي....على جبيني.....يا فارسة أبية
اسقيني نبيذ...شفتيك وافتحي...نوافذ المدنية
أدخليني التاريخ ....من بواباته لأمارس....رجولة اسطورية
هات بساطك...لأنام عليه رجلا.....يا أنثى أمازيغية
كفاك تحليقا يا....عنقاء في أزمنة....الحاضر الخرافية
ردي علي روحا.....صادرتها بطلاسم...عصاك السحرية
أدخليني عريسا.....لريفية بروح سوس...من النوافذ الجنوبية
لعروس الحضارات...المخطوطة و المروية...للساحرة الربانية
الكاتبه / جليلة خليفة (Jalila Maftouh)
الموضوع :
هو وصف للمرأه فى بلاد الكاتب وهو ابرع فى الوصف فقد صورها فى اقوه صورها الحره القويه التى تتحمل المشقه والابيه الفاضله التى تحافظ عبى عهودها وعفتها ويطالبها بمعاصرة الحاضر ومجاراته والسير فى الركب .
الكلمات والمعانى :
حافظ الكاتب على الكلمه القويه التى تعطى عدة معانى وأمزجها بالكلمه اليسيره كما { ياصهباء ضمت} و { بين الخرائب بصفه وهميه } { إنعتاقاً } { عنقاء..سوس ..} وهكذا نرى التمازج
{ ترفعى ...تربعى ..انزلى..ارحمى ..افتحى ....}
{ اتنهد ..تحلق ..تخوضين .تعاتبين .يهفو........}
{ ضمت . احتوت . ارهق .......................}
والناظر الى الافعال السابقه يرى التنوع حيث نرى افعال الامر التى تحث على الطلب والتمنى والرجاء
والافعال المضارعه التى دلت على استمرارية الحدث
والافعال الماضيه التى اتت لبيان تأكيد الحدث واستقراريته
++ والملاحظ هنا قلة الحروف وهو من الاشياء الرائعه فى النص الا للحاجه اليه وهو ما يحسب له فقد اعطى بهاء وقوه للنص { يا ..انا..فيها ..لنا..كل..بـــ ...أنت ..ما ..فى ..على ..لا ..} فها هى الضمائر المنفصله وحروف الجار والنافى والنهى قليله اتت لحاجة النص وليست للحشو ....
بعض مظاهر الجمال :
الكاتب برع فى استخدام الاساليب المتنوعه كما قى { الجنان ..الفردوس} توالف المرادفلا بطريقه تصاعديه الجنه ف الاقوى لفظا الفردوس ...وهو محسنات معنويه ....{ غربا وشرقا..جنيه . إنسيه ....} وهنا استعمل { الطباق} ما يسمى التضاد وهو ايضا من المحسنات ...{ جنيه ..إنسيه ...بهيه ..} ويسمى جناس ناافص....
ونرى {الرمل البحر} لاظهار العلاقه بينهما وهنا اتت لاظهار المشقه التصويريه { تحلق . إنزلى } وهنا اسلوب الالتفات لاظهار الصوره وكأنها حقيقه لا لبس فيها ..تعالى معا نرى :
{ ترفعي يا عروس ..الجنان الأمازيغية }
بدأ بالخبر ألأمر للتأكيد واخر الندا وهو اسلوب {قصر} للتوكيد واتى {الجنان} جمع معرف لاستكمال قوة الوصف وعلمه بكينونتها ..وهى مجاز لغوى علاقته فعليه
{ يا أنثى احتوت كل .النساء وطارت }
النداء هنا للتنبيه ولفت النظر { كل} اتت للشمول والعموم وهى توكيد معنوى { النساء} اتت جمع معرف لاكمال الشمول والعموم وتوكيده والجمله تشبيه ضمنى وبها مبالغه فى الوصف تسمى { اغراق}
{ ما صادفتك مرة....في ليالي سمر....بجانب الأودية }
جمله مجازيه نافيه وبها { إطناب } بالزياده لشدة الوصف والتاكيد وكنايه عن الحياء والعفه وهى تدل على مجون الكاتب وانه يرتاد هذه الاماكن ولو بالخيال .....
{ ارحمي من بح }
جمله مجازيه استعطافيه بها توارى ظاهر (من) فهى موصوله نكره واتى (بح) استعاره مكنيه رائعه كنايه عن شدة الالحاح فى الطلب وعدم اللامبالاه ..
{ لا أريد انعتاقا من....ظلك }
وهى اقوى جمله وبها { إطناب} حيث اتى بجمله نافيه ولتى بالتبعيض (من ) والجمله بها استعاره تصريحيه حيث استعار الظل كنايه عن التواجد وبها ما يسمى { إطلاق الجزء واراد الكل } وتسمى (توريه}
وأتى (انعتاق} كنايه عن شدة تمسكه وتلاصفه بالموصوف { المرأه المغربيه}
{ اسقيني نبيذ...شفتيك وافتحي...نوافذ المدنية}
اسلوب { الجمع مع التوريه } فيطلق شئ ويريد شئ أخر يدل عليه من المعنى المراد ويعدد المعنى والاساليب تحت حكم واحد وهو { مطلبه ألأساسى ؟؟ } لقاء العشق ..
{ أدخليني عريسا.....لريفية بروح سوس}
هنا استعاره تمثيبيه كامله وبها (تقسيم } بربط الجمله بما بعدها وهو ما يسمى ايضاً { محسنات معنويه } { التقسيم} ......
وهنا نرى ان الكاتب أجاد فى استعمال بعض اللغويات ونوع من الاساليب وحافظ على القافيه . ++ وقد ابتعد عن الاوزان وصار على نغمة السجع فأجادها +++ === شكرا لك
💋💋💋💋💋💋💋💋💋💋💋
👈 قرائــــه تحليــــــــليـــــه 👇
..👈 عبدالرحمن بكرى 👉
نـــــص { ترفعي يا عروس } للأديبه : جــليلــه مفتــــــوح
معكم : عبدالرحمن بكرى
النص :
ترفعي يا عروس ..الجنان الأمازيغية...تربعي سلطانة
الفردوس و أنا.....أتنهد نارا بعفوية....يا صهباء ضمت
غربا فيها وشرقا...فتجلت لنا مغربية...يا أنثى احتوت كل
النساء وطارت...تحلق بهية....انزلي فعلى أرض
الله بحارة جنوا.....بالعرائس البحرية...أنت تخوضين
الرمل والبحر و....تعاتبين من يهفو...لحضنك برجعية
ارحمي قلبا....أرهقته يا جنية....بدت يوما إنسية
ما أصابني مسك...بين الخرائب....بصفعة وهمية
ما صادفتك مرة....في ليالي سمر....بجانب الأودية
لا قدميك حافرتي....مهرة لأستنجد...برقيا شرعية
ولا نارا تخفيك...لأحرق بخور العود...بطقوس شرقية
ارحمي من بح....يناديك مرتلا كل...الأدعية القدسية
لا أريد انعتاقا من....ظلك و لا حرمانا...بقطيعة فورية
مدي يدك وربتي....على جبيني.....يا فارسة أبية
اسقيني نبيذ...شفتيك وافتحي...نوافذ المدنية
أدخليني التاريخ ....من بواباته لأمارس....رجولة اسطورية
هات بساطك...لأنام عليه رجلا.....يا أنثى أمازيغية
كفاك تحليقا يا....عنقاء في أزمنة....الحاضر الخرافية
ردي علي روحا.....صادرتها بطلاسم...عصاك السحرية
أدخليني عريسا.....لريفية بروح سوس...من النوافذ الجنوبية
لعروس الحضارات...المخطوطة و المروية...للساحرة الربانية
الكاتبه / جليلة خليفة (Jalila Maftouh)
الموضوع :
هو وصف للمرأه فى بلاد الكاتب وهو ابرع فى الوصف فقد صورها فى اقوه صورها الحره القويه التى تتحمل المشقه والابيه الفاضله التى تحافظ عبى عهودها وعفتها ويطالبها بمعاصرة الحاضر ومجاراته والسير فى الركب .
الكلمات والمعانى :
حافظ الكاتب على الكلمه القويه التى تعطى عدة معانى وأمزجها بالكلمه اليسيره كما { ياصهباء ضمت} و { بين الخرائب بصفه وهميه } { إنعتاقاً } { عنقاء..سوس ..} وهكذا نرى التمازج
{ ترفعى ...تربعى ..انزلى..ارحمى ..افتحى ....}
{ اتنهد ..تحلق ..تخوضين .تعاتبين .يهفو........}
{ ضمت . احتوت . ارهق .......................}
والناظر الى الافعال السابقه يرى التنوع حيث نرى افعال الامر التى تحث على الطلب والتمنى والرجاء
والافعال المضارعه التى دلت على استمرارية الحدث
والافعال الماضيه التى اتت لبيان تأكيد الحدث واستقراريته
++ والملاحظ هنا قلة الحروف وهو من الاشياء الرائعه فى النص الا للحاجه اليه وهو ما يحسب له فقد اعطى بهاء وقوه للنص { يا ..انا..فيها ..لنا..كل..بـــ ...أنت ..ما ..فى ..على ..لا ..} فها هى الضمائر المنفصله وحروف الجار والنافى والنهى قليله اتت لحاجة النص وليست للحشو ....
بعض مظاهر الجمال :
الكاتب برع فى استخدام الاساليب المتنوعه كما قى { الجنان ..الفردوس} توالف المرادفلا بطريقه تصاعديه الجنه ف الاقوى لفظا الفردوس ...وهو محسنات معنويه ....{ غربا وشرقا..جنيه . إنسيه ....} وهنا استعمل { الطباق} ما يسمى التضاد وهو ايضا من المحسنات ...{ جنيه ..إنسيه ...بهيه ..} ويسمى جناس ناافص....
ونرى {الرمل البحر} لاظهار العلاقه بينهما وهنا اتت لاظهار المشقه التصويريه { تحلق . إنزلى } وهنا اسلوب الالتفات لاظهار الصوره وكأنها حقيقه لا لبس فيها ..تعالى معا نرى :
{ ترفعي يا عروس ..الجنان الأمازيغية }
بدأ بالخبر ألأمر للتأكيد واخر الندا وهو اسلوب {قصر} للتوكيد واتى {الجنان} جمع معرف لاستكمال قوة الوصف وعلمه بكينونتها ..وهى مجاز لغوى علاقته فعليه
{ يا أنثى احتوت كل .النساء وطارت }
النداء هنا للتنبيه ولفت النظر { كل} اتت للشمول والعموم وهى توكيد معنوى { النساء} اتت جمع معرف لاكمال الشمول والعموم وتوكيده والجمله تشبيه ضمنى وبها مبالغه فى الوصف تسمى { اغراق}
{ ما صادفتك مرة....في ليالي سمر....بجانب الأودية }
جمله مجازيه نافيه وبها { إطناب } بالزياده لشدة الوصف والتاكيد وكنايه عن الحياء والعفه وهى تدل على مجون الكاتب وانه يرتاد هذه الاماكن ولو بالخيال .....
{ ارحمي من بح }
جمله مجازيه استعطافيه بها توارى ظاهر (من) فهى موصوله نكره واتى (بح) استعاره مكنيه رائعه كنايه عن شدة الالحاح فى الطلب وعدم اللامبالاه ..
{ لا أريد انعتاقا من....ظلك }
وهى اقوى جمله وبها { إطناب} حيث اتى بجمله نافيه ولتى بالتبعيض (من ) والجمله بها استعاره تصريحيه حيث استعار الظل كنايه عن التواجد وبها ما يسمى { إطلاق الجزء واراد الكل } وتسمى (توريه}
وأتى (انعتاق} كنايه عن شدة تمسكه وتلاصفه بالموصوف { المرأه المغربيه}
{ اسقيني نبيذ...شفتيك وافتحي...نوافذ المدنية}
اسلوب { الجمع مع التوريه } فيطلق شئ ويريد شئ أخر يدل عليه من المعنى المراد ويعدد المعنى والاساليب تحت حكم واحد وهو { مطلبه ألأساسى ؟؟ } لقاء العشق ..
{ أدخليني عريسا.....لريفية بروح سوس}
هنا استعاره تمثيبيه كامله وبها (تقسيم } بربط الجمله بما بعدها وهو ما يسمى ايضاً { محسنات معنويه } { التقسيم} ......
وهنا نرى ان الكاتب أجاد فى استعمال بعض اللغويات ونوع من الاساليب وحافظ على القافيه . ++ وقد ابتعد عن الاوزان وصار على نغمة السجع فأجادها +++ === شكرا لك
💋💋💋💋💋💋💋💋💋💋💋
👈 قرائــــه تحليــــــــليـــــه 👇
..👈 عبدالرحمن بكرى 👉

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق