أرشيف المدونة www.Bakry.blogspot.com.eg الإلكترونية

السبت، 27 أغسطس 2016

< رساله حب لزوجي الحاضر الغائب >>
**** اشتاق إليك ***  بقلم مني السيد
حبيبي رحلت وترك قلبي يتصارع مع الأطلال
حبيبي ربما ترحل وتغيب عني وتبعد بيننا المسافات فبعدنا يحسب بالسنين والثواني والنبضات 

حبيبي لن اقول انني اشتاقك لأنك موجود بداخلي
لكي تبقيني دقات قلبك علي قيد الحياه فانا اسمع كل نبضاتك واعيش كل حالاتك واتقوقع داخلك
حبيبي ها أنا ذا اسمع صوت الكروان ينادينا ويملأ الحياه امل في ليالينا
وكأنه أتي لكي يؤنث وحدتي
ويحلق امام عيني ينظر تجاهي وكأنه آتي لكي يبلغني رساله منك . ويزيد قوه إيماني
بأنك ستعود لي مره اخري تحتضن ايام عمري ولياليها وتنيرها وتسعد لياليها وتكون قمري الذي
يضئ حياتي بكل معانيها
وها انا جالسه فيداعب نسيم الليل وهدوئه سكنات قلبي فيسعدها ويشقيها وهكذا حل الهدوء في منتصف الليل وهمت بي رائحه الذكري والأيام الخوالي فادمعت عيني لكل لقاء وذكري جمعت بيننا في ربيع عمرنا
حبيبي عندما اشتاق اليك انظر الي وجه القمر
فاري وجهك فيه يحادثني وأحادثه
وكثيراً ما يثور علي ويغضب عندما اعصيه
ويعصف بي كأمواج بحر غاضبه
وثور ثوره عناد وتحدي بيننا
ويقابلني بالعناد واقابله بابتسامتي المعهوده
المرسومه في عيني والمحفوره علي وجنتي
وما يكاد يري بصيصها من بعيد حتي تهدأ قسمات وجهه الحاده وتهدأ نبره صوته العاليه والجافه
وإذا بي انظر اليه قائله له ما يغفر لك عندي
انك غاضب
مني لانني قد تأخرت عنك ولم آآتي اليك في موعدنا المحددلنا وهذا هو عذري لك وقبول مسامحتك لدي وهو حبك لي وثورتك من أجل بقائي بجانبك دائماً
حبيبي ربما تبعدنا الاماكن والبلدان ولكن ستظل في ذاكره القلوب المتلهفه للقاءك المشتاقه لابتسامتك سأنتظرك كما عهدتك حتي يخور العظام الذاكره بذكر اسمك وحبك
حبيبي :
كل ليله استبق الليل وأسرع لمكان الملتقي بين ثنايا الليل ونسائمه وأحتضن وجهك في السما واتمني سقوط الأمطار التي تجمعنا سويا عند النافذه وأسرع اليك كي اختبئ بين احضانك وورود قلبك والأزهار اختفي بجانبك كي تحميني من البرد وتدفئ جسدي والأوصال من لسعات شتاء قارص وانا ناظره اليك وارتجل واكتب من بريق عينيك ودقات قلبك كل حروفي وأشعار
فكم تمنيت ان تدثرني بين حنايا قلبك والا تتركني
ارحل بعيدا انظر دوما للاطلال
فما يسعدني هو حبك وقربك وكل ما يقربني اليك ويربط بيننا هو حبل وصال
فلا تتركني حبيبي ممزقه بين ( حنين... وشوق ...واقدار
)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق