أرشيف المدونة www.Bakry.blogspot.com.eg الإلكترونية

الاثنين، 29 أغسطس 2016

السم القاتل...الجزء الرابع
بقلمي....هاله شوكت
وبينما كنت أبحث عنه بكل مكان...بعيد أو قريب كان....إذ بي أسمع صوت صراخ ومرار...أسرعوا لقد حاول الرجل الإنتحار...حاول إلقاء نفسه من الشرفه
وأنقذه طاقم التمريض والعمال و من كان بالمستشفي ...وثبوا إليه وأنقذوه....وإلي غرفته أدخلوه...ودخلت بجانبه جلست...وبه وبيأسهِ أحسست...ياويلي من هذا الإحساس...أتالم والنفس تعاتبني...إبعدي عن ألألم لا مساس...وفجاءه بدأ الرجل يتتمم بالكلام....ومرت الأيام...ووجدتني الي الفتاه أقترب...وهي من الولد تقترب...أحبها الولد كثيرا...كانت تعتني به إعتناء كبيرا...ووجدت نفسي اليها تميل...ولم يعد الحمل علييَّ ثقيل...لقد كان لخفة ألحمل علييَّ ألف دليل ودليل...لا بديل من أن أتزوجها لا بديل...هيا تعالي أيتها ألعمر الجميل...وفعلاً يابنيتي سلمتٌ لها نفسي وولدي...وبدأت السعاده تدب في نفسي...ومرت السنين ومرت ألأيام
وبلغ الولد ثلاثة عشر من الاعوام...كبر عمره...كانت خادمه لي وله... تسير بأمري وأمره...تلبي لناكل ألأحتياجات...نسينا معها العمر الذي مات....وفي يوم من الأيام عدت الي المنزل...وجدتها تصرخ وصراخها للمنزل يزلزل...وساأتها وأنا أٌهدئ من روعها ..ما بكي ياحبيبه...يامن يمتلئ قلبك بالطيبه...مابكي ياشريكه...يا صديقه..اخذت تردد الولد...الولد...صرخت الولد!.!!.تكلمي يا إمرأه لم يعد بي صبر أو جلد
في هذه اللحظه أخذ الرجل يرتعد والسرير به ينتفض وقلبي معهم يرتعد
أمسكت به فقد كان يرتعد ويزلزلني ...أمسكت به لكنه كان كمنزل وقع عليي أو ماَل..أخذت أرتعد بداخلي والألم يزداد بداخلي...ويتصبب العرق مني و منه ...كلاً منا ببحره غرق...وأخذت أصيح أنقذني يا مغيث....هل من مغيث!!!يا بشر هل من مغيث...فحضرا الطبيب واعطي له المهديء...أما أنا يارب ليس لي سواك يهديء..هدأ هو وضاع مني هدوئي...فنظرت الي نفسي أصرخ فيها
وأنا أنظر الي اللوحه التي بباب الحجرة
(نرجو الهدوء)...صرخت في نفسي كيف الهدوء...وكيف أتحمل...هل لكي أتجمل؟؟لماذا جئت بنا هنا؟. فكان ردي عليها..يا نفسي
أهدائي أنه قلبي وديني وشراييني...فصرخت فيى صهً فأنتي هنا تمزقيني....أخذت أٌهدء النفس والعين
والرجل ينام هاديء العين....وبعد وفتره وجيزه إسيقظ الرجل...وأخذ يسرد....والألم يشكي...أخذت أعثعث عن ولدي مثل المجنون...والتفت بى الأوهام والظنون...ولدي سألت عنك الأنهار....حبيبي أين انت؟ بعدك الموت لا فرار....حبيبي حضنك أشتاق أليه...تعالي حبيبي اليى...يا يتيم الأم ...أين أنت ياله من هم!!...ذهبت الي شجرته التي كان يجلسها ....يستظل بظلها...ويراقص بمزماره فروعها...وتتمايل وتسقط عليه لتداعبه اوراقها...ومن تعبي جلست...وبجواري ذكرياتي وأفكاري....وأذا بي أتذكر ما قاله الولد لي يوماً(أبي زوجتك مذ تزوجتك لم تترك يوما..الا وخرجت فيه علي الاقل ثلاث أو أربع ساعات...بحجه شراء ما يحتاجه المنزل من احتياجات....لكنها كانت تعود بلاشيء
ولا تتحدث بشيء)
ثم سمعت بداخلي صوت الولد أبي...أبتي ابتي أين أنت.؟؟...فأجبته بل أين أنت.؟..فإذا بي لا أجد ردا....دارت الافكار برأسي طويلا...فأنا بحكم عملي بورشه الحداده اترك المنزل طويلا....وأخذت أسبح بعالم الأفكار...فمياهه لم تكن بارده..بل كانت عليي مثل جمر النار....الي أين ولدي ذهب...إنها إمرأه من خشب ياولي كنت اعتقد إنها من ذهب...ماهذا الغموض.؟...وأين أجد الخيط المفقود؟؟...وفكرت ودبرت
ومراقبتها قررت...وفي يوم تظاهرت أنني سأخرج للعمل كالعاده....لقضاء ساعات العمل المعتاده....واختبأت..ولها راقبت...وعندما دقت الساعه دقتين..وقت الظهيره....ارتدت ثيابها الجميله...وتزينت ووضعت أجمل العطور...وعيناها بالمنزل تلف وتدور....وعيني عليها تلف وتدور...وجدتها تتسحب...الباب تفتح وتخرج مسرعه....سياره فارهه بانتظارها...يخرج منها شاب وسيم في وهج الشباب..فتح لها الباب...ركبت بجانبه
اخذ يداعبها وتداعبه..وسارت السياره علي الطريق...وبداخلي اشتعل الحريق
وكأنها سكبت علييَّ البنزين...وأوقدت النار وقالت هههههه عيش يا لعين...اخذ قلبي يدق دقات الانتقام....ومرت السياره مرورها ذكرني مرور الايام
أخذت أٌردد ياويلتي رجلاً كما يقولون طرطور...أغمضت عيني حتي لا أري ألنور....وبماذا أغمضت عيني بالزهور
في هذه اللحظه دخل الغرفه الدكتور
وسكت الرجل عن الكلام....وتلاعبت بي الأوهام...يا تري ماذا تخفي الأيام
أصدقائي هذا ما سوف نراه في الجزء الخامس
السم القاتل
بقلمي هاله شوكت
اليوم 28 8 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق