صقر قريش
له.
قد اجتبى حب هذا العيش بالرغد.
كانوا إذا عمّ ذاك الليث مجلسهم.
تدلل الذيل كالمشنوق بالوتد.
واليوم بعد الذي كلت مخالبه.
تأسد الفأر كالمفتول بالجسد.
وكل وحش نما في فمه شنب.
ماعدت أعرف بين الفرق في العدد.
أنثى الضباع أحالت نفسها رجلا.
حتى تصور هذا القول في الغدد.
دخلت غابتهم بالدجل قد فسدت.
أعمت بصيرتها الأقوام بالرمد.
فكلما نهضت فوضى ستقعدها.
ماعاد حب لمجد الغاب في الكبد.
هاذي المعاني على تُرْبٍ به فتن.
فالأهل كالماء يطفوا الجمر والصفد.
ودولة القوم لو حادت عن المَلِكِ.
فما خلا طمع للمُلْكِ في الولد . من نظمنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق