**وَتَرَدَتَ الشَمَاِئلُ لِـ الدَرَكِ الَأسَفَل**
بقلم..الاديب الشاعر المبدع : أحمد النحراوى..
مَجّ بِـ سُبَةِ فِـ مُـقَـلِـهِ شَـذَرَا
وَهَالَ بِـ فـِرَيَةِ وَاغَتَابَ مَـا اعَتَذَرَا
لَا وَقَار لِـ هَيَبَةِ زَهَـوُهَـا انَـدَثَـرا
مَا جَرِيَرَة صَفَوَةِ لِـ ُتكَالَ بِـ الـجَـوَرا
عَجَبَا يَالَلعَجَبَ َوبِئَسَا لِـ هـَا اَلعَـَـبـثـا
أَتـَبـَدَلَ الـَغــَثُ بِـ دَمــَائــِمِ الــَرَثَـا
وَغَــدَىَ اَلصَـفِـيَـقُ يَـعِــثُ فِـ جَهَـرا
فَـ ضَجّ الـوَرَىَ بِـ خَـلَائِـقِ الـعُـهَـرَا
لَيَتَ الشَبِيَبَةُ كَــ السَابِقِيَن الغُـرّا
إذَ لِـ أَسَفَارِ فِـ لُـبِهَا الـعِـبَـرا
طُمِسَتَ الجَمَائِلُ وَتَبَخَتَرَ الـغَــدَرا
وَمُحِقَتَ الشَمَائِلُ وَتَجَبّرَ القَــهَــرا
مِحَرَابُ الشِيَامِ أسَدَىَ لَنَا عُـمـَرا
بِـ أَنَاسِىَ كِـرَامِ عَـدِيَـدُهَا زُمَـرَا
كَـانَ العَفَافَ كَـ نَفَائِسِ الِـتبَـَرَا
وَتِيَجَانُ الحَيَاءِ إزَدَانَهَا الدُرا
لِـ الفُضَلَيَاتِ أَدَبُ جَمّهُ نَهَـرَا
لَافُـضّ فــَاهُ نـَبـَسـُهُ بــِرّا
فَـ يَامَنّ هَتَكَ فِـ شَرَعِهِ قَــسَــرا
وَظَلَتَ تَهِيَلُ بـِ لَغَوِكَ فُــجَــرا
خَسِىء الـرَقِـيَـعُ إنَ ازَدَرَىَ حِـبَــرا
هُـدَاةُ لِـ الـوَرَى فَيَـضُـهُـم غَــمَــرا
عَـسَـاهُ امَرِؤ يَــهِــمُ فِــ ضَــجَــرَا
لِـ َألَسُنِ اَلَحُمَقِ يَـجِـزُهُـا بَـتَــرَا
بقلمى..
أحمد النحراوى..
******
إدراة المجله تهديكم وسام القلم الذهبى للابداع والتميز لنصكم الراقى
فإلى مزيد من الرقى والابداع
الناقد : عبدالرحمن بكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق