أرشيف المدونة www.Bakry.blogspot.com.eg الإلكترونية

الجمعة، 13 يناير 2017


بقلم الاديب الشاعر …حسين صالح ملحم….
شَكوَى القُلُوبِ
عَادَ المَشِيبُ بِرَوضِهِ يَتَهيَّبُ
هَلْ فِي الهَوَى إِﻻّ أُوَارٌ يَنْشبُ !
شَكوَى القُلُوبِ إِلَى القُلُوبِ عَزيزَةٌ
وَالرّوحُ مِن بَوْحٍ لَهَا تَتَطيّبُ
إِذْ كُنْتُ فِي أَلَقِ الهَوَى مُتَهادِيَاً
حَتّى ظَننْتُ بِأنّنِي قَد أَلعَبُ
قَدْ سُلَّ سَيفُ العِشقِ مِنْ أَجفَانِهِ
حَتّى اسْتَبَاحَ بِأَضْلُعِي يَتقَرّبُ
قَدْ نِلْتُ جُرْحاً مِنْ سِهَامِ كِنَانَةٍ
وَالشّوقُ أَدمَى خَافِقِي إِذْ يَضرِبُ
مَنْ مُبْلِغٌ عَنّي هَوىً يَقتادُنِي
مِنْ مَضْجعِي بَينَ الخَﻻئِقِ يَخْطُبُ !
يَامَالِكاً قَلبِي إِلَيكَ المُشْتكَى
هَلْ كُلّ مَنْ ذَاقَ الهَوَى يَتَعذّبُ !
كُلُّ الجَوَارِحِ قَدْ تُعَانِدُ عِشْقَهَا
إِﻻّ العُيونَ فَمَا لِعَينٍ تَكْذِبُ
وَالنّاسُ فِي بَعضِ الطّبَائِِع أُسْوَةٌ
مَهمَا تَحاشَتْ فِي الهَوَى قَدْ تُوْهَبُ
إِنّ الصَّباحَ وَإِنْ تَطُلْ سَاعَاتُهُ
فَضْلُ الشّمُوسِ إِلَى هَواهُ سَيَغْربُ
مَاالعُمْرُ إِﻻّ سَاعَةٌ فَاظْفَرْ بِهَا
وَاهْنَأْ بِعَيْشٍ لَسْتَ فِيهِ تُغْلَبُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق