(تنهيدة شتاء )
بقلم الاديبه الشاعره : ( نونا محمد)
وككل شتاء
كنت أنت وفنجان قهوتي
دفء ليالي السمر
وجمر الذكريات
وككل شتاء
تمنحني أنت صقيع
الرحيل
فتغدوا نجماتي
بلا ضياء وتموت
تلك الأمنيات بقمر بلا
عزف كمنجات اللقاء
وعد وعناق ولهفة
شغف الشفاه
وككل شتاء
أحاول الهرب من
ذكرياتي
وأقيم شعائر الصلاة
على جثمان بقايا
ذاك الكبرياء
فتهجرني لحظاتي
وتبكي شرفات
أحلامي
تناهيد العناق
فلا أستطيع الهرب
من ذاتي
وملامح ذاك الغائب
تطاردني
من على زوايا
مرآتي
فمن يخرجك من
حاضري وانت
كل أمسي
فأنت العطر
وأنت النبض
وأنت الحياة
فياكل ماأشتهيه
من دنيا الهوى
خذني إليك
ببعضي
بكلي
بما كان وبما لم
يكن
وككل شتاء
اظل بلهيب الحنين
أنا وقهوتي
وأنفاسك على مقعد
الإنتظار
بصمت الخيبات
ننتظر
وفي غيابك
كتلة حنينٍ أنا
عاريةٌ كشتاءٍ بلا
جمرة غضا
بلا تذاكر لمحطات
الحلم
عاريةٌ أنا في
الغياب
كغصنٍ بلا ثمر
فليتك سيدي
لاتكن مجرد لحظةٍ
مؤقته
تغادرني بلا أثر
ولا وعداً على
محطات
الضجر
لاتكن سفراً
في حقائب المطر
بل كن فرحاً
يتفشى على
جسد تناهيدي
وبإرتعاشة أنفاسك
ينتشر
فياحباً عشقته
بصخب رحيله
وفوضى عناقه ذاك
المنتظر
أحببتك بكبريائك
كأنت كإننا
كأنا التي أتغزلها
فيك قصيدتي
فيامن سكن شراييني
حزن
وأبكى أمنياتي
وتر
كن لي مرآةً
لأعماق مآساتي
كن شرقياً
برداء البطولة
على محراب قلبي
المحتضر ،،،
بقلمي( نونا محمد)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق