أرشيف المدونة www.Bakry.blogspot.com.eg الإلكترونية

السبت، 26 نوفمبر 2016


يوميات تائه فى مصر الجديده
بقلم الاديب الكاتب ////////محمد العليمى//////
************************* (الحلقه الاولى)
اليوم كباق الايام تمر ممله وبطيئه واستيقظت كالمعتاد فى السادسه والنصف صباحا لاطلب الشاى الساده قبل ان اقوم من مقامى فتلبى الغاليه شريكة حياتى لعلنى استطيع النهوض من النوم بعد سهرى المعتاد كل ليله على صفحات الفيس وقبل ان اقوم اكون قد اشعلت السيجاره واخذت رشفة من الشاى الساخن الذى يعتاد ان يلسعنى فيساعدنى على الاستيقاظ واخيرا اخرج من فراشى وانا انظر الى الساعه والعنها لانها لم تتاخر لبضع الدقائق فانام ولكن هيهات للتمنى من تحقيق فادخل لاستحم واخرج لاجاهد نفسى للمضى الى عملى فادخل الى البلكونه لاخذ بعض انفاس الهواء النقى قبل الصراع مع التلوث الذى اعتدت عليه كباقى الشعب وبعد ان اغير ملابسى وانزل الى الشارع واتجه الى مترو الانفاق تبدء الماساه اليوميه من تكدث وازدحام ولكن اليوم ليس كباقى الايام فى المترو فقد تعطل المترو فى محطة المرج ورايت الععجب فالاف من البشر قادمون من المرج الجديده يقابلهم الاف مثلهم ذاهبون وكانه تبادل اسرى بين قوتين متناحرتين هما المحطات التى لم تهتم لتعطل هذا الشريان الحيوى وحشود من البشر التأهين بين التذمر والتعب والحنق يواسون بعضهم البعض وتجد الغالبيه تحولوا الى علماء ببواطن الامور وكل منهم يطلق شائعه او معلومه غير صحيحه عن سبب التعطل ولكن الجميع اتفقوا على موضوع واحد وهو شتم وسب المسئول عن تاخرهم وتمنيت ان يصيب البيه المسئول ما ارسل اليه من دعوات وان ترسل اليه الشتائم ولالسباب لعله يستيقظ من النوم ويغادر الغرف المكيفه ويحاسب المقصرون ولكن هيهات ان يفعل ذلك بحكم الزماله واشياء اخرى لا نعلمها ويسير هذا السيل البشرى على القضبان وليتنى صورت هذا الطوفان وهو يحمل الاسى والوجع على راسه ويمشى لعان وسباب لمن كان السبب واخيرا اصل الى محطه المرج الجديده لاكمل مسيرة التعذيب فاستقل الميكروباص الى موقف العاشر وطبعا لانى بطل فقد تعلمت فنون القتال للوصول الى كرسى فى الميكروباص بعد معاناه وتدافع ونخز وركز الى ان افوز بهذا المكان الذى يصلنى الى بدايه الرحله مع العمل وما ادراك ما العمل....
-----------------------------------------------------------------------------
بقلم ////////محمد العليمى//////

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق