الأديب الشاعر : بقلم مساسط لمين,
سقطتْ ملامحُ السماء َ،وتلبد البحر هكذا ،
وأختفى الأزرقُ الجميلْ.
في الحقيقة گان يوشكُ على البكاءِ ،
²
هو ...أقول هو )المنسي...)
إقتربت منه وأبتسمتُ وقلتُ تم غضبتُ,,
³
بعدها بعد فترة وجيزة أخدني هو ,
تألمتُ كتيراً صرختُ حتى ....
حتى ...
⁴
الأخضر المشع نورٌ وكناية؛...... وربما أية من السماء
تخاصم مع البعيد البعيد وقال :
أنا هنا بينكما لا أحب العمق ....
ففي العمق دموع مجردة ولعنة الحياة ,
¡
أسير يسير خلفي ،أتكلم فلا ينتهي ...
هو من ؟ أنا هو ، هو البعيد هناك وأنا القريب
هنا في فوهة المشاعر والإنقلاب
تتساقط الأشياء مثل الأصفر الجميل ؛
على قارعة الطريق حكاية ..
قال الخريف لست أنا ،بل هو ,,
من كتبها ..؟
أليس هناك من يجيب.. !!!
¡
يناديني أناديه ولن نلتقي ،،
السؤال مزقني وطعن معطفي الشتوي ...
ليس هناك أم تريدني ،ولا حتى وطن يحملني ,
ليس هناك يا هنا ، من هناك؟ ....قل لا تخف ,
أنت بعدك أنت تم أنت حتى ...
حتى ماذا؟
حتى الموت ،صرخت وما أنهيت ،وما أنتهيت ,
گنت معلق بينهم منبودا ,
كالأسود الغرابي والرماد ...
بقلم مساسط لمين,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق