مطـــوىّ فى ذاكـــرة السُلْــــوان
للاديبه الكاتبه : د. عبير الجنــــــــــــــدى
*************************
مليم وهو الملام !!! أأوغلتك الاطياف بحنين وهيام
أم أن طيفى سك عنك الاذان؟؟ ألم يك صفى الوأم
حائب انت تترأم عليه أم أرهقك و أعياك المنام
وُجُوم أم الظبطان توغلك فأرق وارهق الاحلام
طواحاً فأرداك الغَرُر فعمست فدونت انت السقيم
و لِطَيْفِ الخيا لِ أَرَّقَ من نازِحٍ ذي دَلال الغرام
سُلْوان وغَفْلَةَ زججت بها بإنكسار فبدوت مهزام
وتطوى سجلات الكتب وما سطرته مأّباً للأنام
تَفَطُّنٌ بيَقَظَةٌ واهجر رداءاً سلاه فإنسلت الزمام
وتَهْيِئٌ لاساطير نكيرفاح من خطبه سر الهزائم
فلن تنل إنفراج للقاء وتظل ياهذا موسوماً بالندم
فطاعنيك هو عقلك وما احدثت من خلل ما ألتأم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق